وأشقى الناسِ في الدنيا بخيلٌ
يغلُّ يديهِ عن خيرٍ وطاعَة
شرى الشيطانَ نفساً خوفَ فقرٍ
وبَعدَ وفاتِهِ.. الشيطانُ باعَه
يعيشُ معيشةَ الفقراءِ فيها
وفي أُخراهُ ليسَ لهُ بِضاعَة
وأسعدُهُم كريمُ النفسِ طلقُ ال
يدينِ بشوشُ وجهٍ مَدَّ باعَهْ
وآتى المالَ مسكيناً وروّى
يتيماً قد لوى حُزنٌ ذراعَهْ
وأغناهُم قنوعٌ طابَ نفساً
فأغنى الناسِ من مَلكَ القناعَة