ما دمتُ قد عُوفيتُ في بَدَني
وَعَلَى العِبادَةِ ها أنا أقْوى
وأَمِنتُ في سَربي وفي سَكَني
وَوجدتُ قوتَ البِرِّ والتقوى
فعلامَ خوفي أو فما حَزَني
واللهُ ربّي كاشِفُ البلوى!
هو عالمٌ ما بي ويسمعُني
أجهرتُ أم أسررتُ بالنجوى
لَكَأنّما الدُّنيا برُمَّتِها
حِيزتْ لقلبٍ بالرّضا يُروى
فَرُويتُ حينَ رضيتُ في قَدَري
وجمعتُ فيهِ المنَّ والسّلوى