يا مَنْ أُحاوِلُ وَصْلَهُ وَفُضُولَهُ
وَيَرُدُّنِي عَنْ وَصْلِهِ حُجَّابُهُ
طالَ الوُقُوفُ بِبابِهِ وَهوَ الذِي
قَدْ ضَمَّهُ مِحْرابُهُ وَكِتابُهُ
كَمْ مُرْسَلٍ أَرْسَلْتُهُ يا سَيِّدِي
لَكَ ما أَتانِي قَطُّ عَنْكَ جَوابُهُ
ماذَا عَتَبْتَ عَلَيَّ مِنْ ذَنْبٍ وَما
هَذا الحِجابُ لَنا وَما أَسْبابُهُ