يا بلبلاً أطربني سجعُهُ
ما أروع السجع وما أروعَكْ
هب لي من روحك بعض الهنا
لأنعش الروح وأشدو معكْ
هب لي من عيشك جزءاً عسى
أقنع بالعيش الذي أقنعك
ترجع لي في كل صبح لكي
تعطيَني درساً فمن أرجعك
توقظني من نومتي مبكرا
تكرر الألحان كي أسمعك
تروم رفعي للسما شادياً
مرفرفاً من لي أن أتبعك
طرنا ولكن بغلاظاتنا
وصوتنا الصاعق قد روّعك
تعجب من طير غريب أتى
يصكُّ في ضجته مسمعك
هيهات أن تألفه طائراً
مزيفاً يبغي مطاراً معك
طير بلا روح ولا راحةٍ
وأنت روحٌ جلَّ من أبدعك