أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي
فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ
مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ
مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ
أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ
طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي
فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ
مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ
مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ
أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ
طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ
ابن زيدون
ابن زيدون
أبو زيد الفازازي
ابن حمديس
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي
بلبل الغرام الحاجري
خليل مطران
أبو المحاسن الكربلائي
الشريف الرضي
خالص عزمي