يمن ربيعٍ في الورى قد انتشر
حيث به مولد سيد البشر
وفيه قد قام إماماً هادياً
بعد أبيه الحجة الثاني عشر
ما أبرك المولد في الكون فقد
عم به الخير وللحشر استمى
لا غرو أن يسعد عالم به
جل مليك الكائنات ذو الخطر
إن يرتحل عنه لغيره فما
خلف من إرشاده باقي الأثر
خلف ما لو الورى تمسكوا
به هدوا ولم تمسهم سقر
قد خلف الثقلين في الأمة من
كتاب ربه وآله الغرر
فلم يزل منهم إمامٌ فيه قد
قام الوجود وبه الحق ظهر
حتى انتهى الأمرُ إلى خاتمهم
بقية الله الإمام المنتظر
فهو ختام الأوصيا الحافظ ما اس
تودع من أسرار سيد البشر
وفيه قامت السما والأرض قد
قرت وعم الفضل حتى من كفر
حتى إذا ما أذن الله له
من بعد غيبة بها الخلق اختبر
إذا يقوم يملأ الأرض من ال
عدل كما من قبله الظلم انتشر
فلم يكن مثل ربيع خيره
عم جميع الكائنات واستمر
عليهم صلى الإله كلما
غردت الأطيار من فوق الشجر