لقد كان شعري في الصّبا متنمرا
فأصبح شعري اليوم شيخاً موقرا
أرى ذاك رغم الطيش عندي معززاً
وهذا على رغم الوقار محقرا
فأين الهوى والظرف في الشعر والصبا
وأين الهنا والقفز في السير والسُرى
ومن أين في شعر المشيب وبرده
لظىً كان في شعر الصبا متسعرا
اذا رمت في شعر المشيب تغزلاً
تضاحك مني الشيب وانحلت العُرى