سكرتُكِ
فوق سريري الخشبيِّ
كانت تندهني
أن أضعَ السوسنةَ
نايًا فوق الكأسِ
وأُمشِّطُ غابةَ ينسونٍ
قد نبتتْ
تحت خلايا الجسدِ
أن ألعقَ كلَّ الزيتونِ المنثورِ
في كل زوايا البستانِ
بردٌ وسلامٌ تلكَ السكرةُ يا مولاتي
ألقاني علمُ جمالِ الأنثى
دربًا مفتوحًا لخيالٍ
وكتابًا منشورَ الصفحاتِ
فيهِ
أزمتنا ليست من صنع الرغبةْ
بل وعدٌ منَّانَا
أن نبتكرَ خطوطَ الموضةْ
فوق الشفةِ المحفوفةِ بالخطرِ
والبدنِ المفتوحِ على شقَّينِ
شقٌّ لي
والآخرُ مجروحٌ
من فعلِ الوردةِ والطبعِ
فلنطرحْ هذي الأمثالَ
فوق الطرقاتِ
ونبسملُ علَّ الريح البيضاء
قد تأتي
وتواعدُ في السرِّ
اللحظاتِ
لا زالتْ سكرتكِ
يا ابنةَ علمي وشبابي
تحبو داخل سرداب النفسِ
تنسابُ حنينًا في باب الذكرى
أو قنديلا في التذكاراتِ
أرصدها تتأرجحْ
بندولا بين الحاضر والماضي
تُشرقُ في غيبي أنهارًا من خصبٍ
وتغيبُ
فوق السُّرَّةِ زمنًا
مكسورَ الهضباتِ.