لَدَيْكِ مَكانٌ لِلتَّسَكُّعِ
دائِماً حَوْلي،
بِكُلِّ جُزْءٍ مِنِّي،
داخِلَ شَراييني وأَوْرِدَتي،
بِخَيالِكِ وَواقِعِكِ،
بِصَمْتِكِ وأَثَرِكِ،
بِإرادَتِكِ،
أَوْ بِدونِها.
تَسَكَّعْ...
سَيِّدي... ؟؟.
ماذا تُريدينَ مِنِّي؟
اعْتِرافَ خَجَلٍ مُتَأَخِّر؟
أَبْحَثُ عَنْ رَدٍّ،
فيهِ ما تَبَقَّى
مِنْ كِبْريائي.
أُحاوِلُ لَمْلَمَةَ
ما تَبَقَّى مِنِّي،
في شُرودي،
وأَنا أَقْرَأُ
كَلِماتَكِ.
أَيُّ جَحيمٍ
أَحاطَني؟
حَرْفُكِ...
كانَ مِنَ السَّهْلِ
أَلّا أَقْرَأَ لَكِ،
أَنْ أَتَجاهَلَكِ
كَما كُنْتُ أَفْعَلُ،
أَنْ أَرْكُنَكِ
عَلى رَفٍّ بَعيدٍ،
وأَمْضي.
لٰكِنَّ الحَنينَ
تَجاوَزَ كُلَّ شَيءٍ،
وأَعادَكِ لِلْحَياةِ،
بَعْدَ أَنْ أَيْقَنَتْ نَفْسي
أَنَّكِ ماضٍ فَقَط،
وادَّعَيْتُ
أَنَّكِ كُنْتِ
امْرَأَةً مِنْ وَرَق.