سقى ربعَكِ المأهولَ يا أمَّ سالمِ
على جنبات الخَيفِ فيضُ الغمائمِ
وحيَّا شذا الأسحار عند نسيمهِ
مرابعَ هاتيك الرُّبا والمعالم
رعى الله بالياذونِ من جانب الحمى
ليالي فيهنَّ الحبيبُ منادمي
ليالٍ على البرياس طالتْ عهودُنا
بها وبِربَّاتِ الخدودِ النواعم
أحنُّ إليها لا إلى الغِيد والمها
وأصبو إليها لا لبيضِ المعاصم
أما والجيادِ الصافناتِ بأرضها
وسمرِ عواليها وبيضِ الصوارم
فلا أختشي في حبِّها عذلَ عاذلٍ
لَحاني عليها لا ولا لوم لائم
شربتُ بها كأسَ المسرّة خُولطتْ
بحبِّ «عليٍّ» قبل عقد التمائم
أخي المجدِ والعلياءِ والجود والتقى
رفيعِ مباني العزِّ سامي الدعائم