سيكون ذاك الوعد حقا
في ابتهالاتي
ولي رؤية
ولي دون البشر لهفة
وبي من شدة الوجدان
ما يكفي لتشتيتي
ولا أدري لماذا الآن
أنا الجرح الذي أخفيه
ولا يكفيه أن تسأل
فلا تبخل
ولن أقبل
إلى كل البشر حولي
أنا إنسان لا أفهم
ولا أدري لماذا أنت
دون الغانيات أغلى
ولا أحلى
فلا ورد كخديها
ولا طب كيديها
وبي إحساس لا يكذب
ولي موعد بأن ألقاك
ما أحلاك يا زهرة
تفتح في رياض النور
لا تظمأ
ولا تذبل
رحيق صافي المجنى
ولي مغنى إذا ما غبت
فالدنيا بلا معنى
كما الطوفان أشواقي
بإعماقي
ولا أروع
لهذا لم أعد أبكي
وهذا الجرح لا يبرأ
فلا تقرأ
لأني لم أعد أدري
لم يغري
فقد أفسدت أحلامي
ولا تدري بما يجري