ما شاقني ذكرُ المهاة الغِيدِ
وبديعةٍ تزهو بخيرِ جُدودِ
لكنَّ شوقي للكرام أولي النُّهى
الشامخين على الجبال المِيد
البالغينَ من العُلا غاياتِها
والراغمين لأنفِ كلِّ حسود
أولئك النَّفَرُ الألى أشتاقُهم
فهُمُ منايَ وغايةُ المقصود
قومٌ إذا سلُّوا الحسَام تَرى لهم
[صَولاتِ تحذرها] قلوبُ الصيدِ
أكرمْ بهم من معشرٍ فاقوا الورى
بأبي الجواد الماجد الصنديد!