لِسَيِّدَتِي وَسَيِّدَةِ الزَّمَانِ
بِعِيدِ الأُمِّ أُهْدِيهَا التَّهَانِي
لِقَلْبٍ أَبْيَضٍ لِنَقَاءِ رُوحٍ
يُغَنِّي الشِّعْرُ كَمْ تَحْلُو الأَغَانِي
أَدَامَكِ رَبُّنَا فَضْلاً ونُوراً
فَإنَّكِ أَنْتِ جَوْهَرَةُ المَكَانِ
وَمِنْ قَلْبِي لَكِ التَّقْدِيرُ شِعْراً
بِمَا احْتَمَلَ الكَلامُ مِنَ المَعَانِي
وحَسْبِي أَنْ أَنَالَ رِضَاكِ عَنِّي
مَحَبَّاتِي وشُكْرِي وامْتِنَانِي