فِي خَاطِرِي وَأَنَا بِبَيْتِكَ وَاقِفٌ
أَسْمو لِلَثْمِ مَآذِنٍ وقِبَابِ
أَنْ أَلْتَقِيكَ مُطَهَّراً وَ مُنَزَّهاً
عَنْ مَكْرِ مَعْصِيَةٍ تَخِيطُ ثِيَابِي
أَنْ أَسْتَحِقَّ ظِلَالَ رَحْمَتِكَ التِي
فِي رَاحَتَيْها دِفْتُ سُوءَ مُصَابِي
ربِّي قَصَدْتُكَ وَ الدُعَاءُ بِجُعْبَتِي
فَبَدَأْتُه بِالعَدْلِ والتَّوَّابِ
أَمَّا العِبَادَةُ فَهْيَ عِطْرُ مَحَبَّةٍ
ورِبَاطُ تَقْدِيرُ وَ لِينُ خِطَابِ
ولَرُبَّمَا يَخْشَى المُحِبُّ حَبِيبَه
أَنْ يَنْتَضِي غَضَباً سُيُوفَ عِتَابِ
ولَرُبَّمَا يَخْشَى مَرَارَ فِرَاقِهِ
واللَّه أَوْفَى الأَهْلِ والأَصْحَاب
مَنْ إِنْ رَفَعْتَ يَدَيْكَ يَوْماً دَاعِياً
تَغْفُو إِجَابَتَه بِثَغْرِ سِحَابِ
لا تَسْتَظِّلَ إِذَا طَمِعْتَ بِفَضْلِهِ
بِسَمَاءِ مَعْصِيَةٍ وَ عِزِّ شَبَابِ
يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ النَجَاحَ وَ قِمَّةً
مَا مَسَّهَا بَشَرٌ وَ طُهْرَ ثِيَابِ
يَا رَبِّ صِلِّ عَلَى الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
واقْبَلْ دُعَاءً وادِّكَارَ كِتَابِ