مَا زِلْتِ فِي فَنِّ الكِتَابَةِ طِفْلَةً
بَيْنِي وَ بَيْنَكُ فِكْرَةٌ وَجَمَالُ
تَتَسَلَّقِينَ ضُلُوعَ صَدْرِي إِنَّما
لَنْ تَدْخُلِي قَلْبِي فَلَيْسَ يُطَالُ
وَإذَا دَخَلْتِ فَإنَّ عَقْلِي سُلْطَةٌ
يَسْمُو عَلَى جَبَرُوتِهَا اسْتِقْلالُ
لا شَيْءَ يُشْبُهُنِي وَأنْتِ جَدِيرَةٌ
بِهَوَىً يُشَابُهُ مَا يَقُولُ الحَالُ
أنَا لا أُقَرِّرُ مَنْ سَتَدْخُلُ جَنَّتَي
إِنَّ القَرَارَ إِرَادَةٌ ونِضَالُ
وإذَا أَرَدْتِ فَنَاضِلِي وَ تَحَمَّلِي
لا بَدَّ مِنْ أَنْ تَصْلُحَ الأعْمَالُ