فطرتُ على الإخلاص يمشي مع الدمِ
نبيلٌ على جبر الخواطر أرتمي
عفيفٌ وفي أعماق قلبي ذئابها
تمزقُ مني الروح تشربُ من دمي
وبي روضة الفردوس حول نقيضها
صراعٌ به التقوى وغيّ جهنم
ولكن قلبي بالنقاء محصّنٌ
فلم يخذل العرفَ الجميل ويندمِ
لقد خصني الله الكريم بحكمة
عصاي أهش العمر فكرا واحتمي
ومن يحفظ التقوى تصنْه فراسةً
يُضيء بها نورٌ بدربٍ معتّمِ
حواريُ هذا القلب بالحب مؤمنٌ
كأني به جزءٌ إلى الروح أنتمي
ولكنّ عيسى القلب يغتال خلّه
فلم أنجُ من طعنٍ عصيّ التفهّمِ
كأنّ به أمٌا رؤوما ترى ابنها
يعاني صحارى القلب جوعا بها ظمي
أرادت له موتا رحيما بكفها
على أن يذوق الشوكَ ماءً مع الدمِ
وإني على عفوٍ وحبٍ مكرّمٍ
ينارُ به قلبي كنجمٍ معظّمِ
وبي عهد إخلاصٍ لخلّ متيمٍ
وتحت ظلا ل الله أحظى بتوأمي