أتظنُ أنك من أنينك هالكُ
مع مالكٍ في حزنه تتشاركُ
أتظنُ أنك قد تُركت مع الصدى
حتى الصدى متوجعٌ متهالك!
وتجوع والنهر الكئيب بعزلة
ألفَ التصوفَ والدروب مناسك
وتعود وشوشة الحقول حزينة
للحزن في مجرى الرياح مسالك
ويسيل دمعك في المياه بحسرة
إذْ أن ذئبك في زمانك ناسكُ
وهو الذي دوما بشعرك صاخب
شبقٌ به.. لدم الأحبة فاتكُ
يامالك القلب الشجي وساحرا
جعل النفوس بشعره تتهالك
اغدق عليّ من العذوبة كوثرا
واجعل لنا طيبا به أتبارك
أتظن أنك في النفوس مهمشٌ؟
لك بالقلوب حدائقٌ وممالك
تسقي الرفاق من الشعور بخمرة
والشعر عندك حالم بك ضاحك
لست البعيد وقد حوتك قلوبهم
وبكل أوردة الدماء مشارك
لا لن يكون بعزلة ذاك الذي
هو للجمال نوافذٌ وأرائكُ