ربى صدرها زهرٌ وثغري له نحلُ
وإنّ الهوى نحلٌ وزهرٌ به شُغْلُ
لثمتُ على مهلٍ وطفلٌ به يلهو
أنا ذالك الوحشيُ في نحرها النصلُ
إذا لامست قلبي أحلّت دماءه
فلا حارسٌ يُنجي ولا ماردٌ فحلُ!
تقولُ: وقد تاهت ألوفٌ بحقلها
سعيتَ إلى وصلٍ فأودى بك الوصلُ
مراياكَ في معنى ووجهك عكسه
تمنيتَ أنْ تحيا وفاز بك القتلُ
وما كلّ معقود الوصال مقتّلٌ
ولكنّ من يهوى على قبره نتلو
فيا صدرها الوردي عجّلْ وردّني
إلى حيث تسمو الروح في رحبها أعلو
ومن فرط ماأهوى انعتاقي رحمة
سجينٌ الى جسمي سقيمٌ ومعتلُّ
تحن له روحي ومن لمسه أحلو
وحبي له نورٌ وعطرٌ ولا شكلُ!!