فروا إلى الله إن الأمر قد عظُما
ونظم عقد الورى من بعده انفصما
داءٌ أناخ على الدنيا بكلكله
أشجى القلوب وأبكى العرب والعجما
وعطلت رهبةً من بؤسهِ سننٌ
خطبٌ تفشى كموج البحر حين طمى
ذي نكبة زلزلت في الأرض ساكنها
حقا وأشجى الصفا والبيت والحرما
فلو أتى بلدةً رُجت خلائقها
لمثل ذا الرزء فليبكِ الأنام دما
فاسترحموا الله عل الله يرحمنا
هو الرحيم متى تدعونه رحما