عوج الشراسف قد كادت يقومها
من الصبابة نيرانٌ من العوجِ
وأدمع العين كالطوفان عابرةٌ
لا عاصم اليوم ينجيني من اللجج
لله شكوايَ كم أمسيت مكتئبا
ولذة النوم للأجفان لم تلجِ
ولاعج الشوق وسط القلب أرهقه
لولا تأسيه عند البؤس بالفرجِ
رزئت بالوجد بعد البعد وا أسفي
فازداد بي هلعي،يا غمة انفرجي
حتى تكأدني في الليل مضطجعي
فطال ليلي وطول الليل كالحِججِ
أصبو إلى ما مضى والقلب في ولهٍ
مذ قام للوجد سلطانٌ على المهجِ
يصافح القلب في ذكرى متاحفه
طيفٌ تجلى لذاك الشادن الغنجِ
يا عاذل القلب لا تنكأ به وجعا
إني قتيل الهوى نبأتكم حججي