على العهدِ يا ليلةَ الجُمْعةِ
أُسامرُ نجمًا بلا لمعةِ
على العهدِ حتى يَطيحَ ابتدائي
وألقى النهايةَ في الوَقعةِ
فلا شكَّ أنَّ على الصدرِ شيئًا
سيصعدُ عن مستوى الركعةِ
لِيَكتنزَ الليلَ داخل عَيني
ويَسفحَ إنْ سَفَحَت دمعتي
أنا بينَ ضِدَّينِ: قلبي وعقلي..
أُفكّرُ إنْ كنتُ في خُدعةِ
فما خانَ أهلُ العداوةِ لكن..
أتتني الخيانةُ من شِيعتي
فؤادي الذي ليسَ ليْ مِنهُ نفعًا
سوى ضخِّ سَيلٍ من اللوعةِ
وعقلي الذي لا يفكّرُ إلا..
بمستقبلٍ دائمِ الصرعةِ
على العهدِ... إنّي سأرقدُ حتمًا
وأترُكُني دونما لمعةِ