مدينة طاردتها في تألبها
سود الليالي وهاجتها لتختنقا
وجاذبتها بلا رفق مُلاءتها
وكشرت نابها من غيظها حنقا
شنت على حصنها حربا مداولة
ما شانها الحرب لما صانها حِدَقا
ولا شناها حديد المقلتين متى
رنا إليها يثير الرعبَ والفرَقا
ولا ثناها وقد صاح الأجش بها
تخالُ في الأفق منه الصوت صْهصلقا
فأمعن الطرف فيها واستبق يدها
تجد حقيقتها مكشوفة ألقا