أَقُولُ لَعَبْدِي جَرْوَلٍ إِذْ أَسَرْتُهُ
أَثِبْنِي وَلَا يَغْرُرْكَ أَنَّكَ شَاعِرُ
أَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي الْحَقِيقَةِ وَالَّذِي
لَهُ الْمَكْرُمَاتُ وَاللُّهَا وَالْمَآثِرُ
وَقَوْمِي رُؤُسُ النَّاسِ وَالرَّأْسُ قَائِدُ
إِذَا الْحَرْبُ شَبَّتْهَا الْأَكُفُّ الْمَسَاعِرُ
فَلَسْتُ إِذَا مَا الْمَوْتُ حُوذِرَ وِرْدُهُ
وَأُتْرِعَ حَوْضَاهُ وَجَمَّحَ نَاظِرُ
بِوَقَّافَةٍ يَخْشَى الْحُتُوفَ تَهَيُّباً
يُبَاعُدُنِي عَنْهَا مِنَ الْقُبِّ ضَامِرُ
وَلَكِنَّنِي أَغْشَى الْحُتُوفَ بِصَعْدَتِي
مُجَاهَرَةً إِنَّ الْكَرِيمَ يُجَاهِرُ
وَأُرْوِى سِنَانِي مِنْ دِمَاءٍ عَزِيزَةٍ
عَلَى أَهْلِهَا إِذْ لَا تُرَجَّى الْأَيَاصِرُ