أَعْلَمُ أَنَّ لَوْ الْتَقَيْنَا
لَنْ يَحْدُثَ شَيْءٌ…
بَلْ سَيُصِيبُنَا الْأَلَمُ،
كَأَنَّ اللِّقَاءَ يُعِيدُنَا
إِلَى جُرْحٍ ظَنَنَّاهُ انْدَمَلَ.
سَنَقِفُ كَغَرِيبَيْنِ؛
تَجْمَعُنَا ذَاكِرَةٌ وَاحِدَةٌ،
وَتُفَرِّقُنَا أَلْفُ خَيْبَةٍ،
وَنَبْتَسِمُ… فَقَطْ
لِنُخْفِيَ ألأَلَم.
لِذَا… لَا نَلْتَقِي؛
فَبَعْضُ اللِّقَاءَاتِ
تُعِيدُ مَا تَعِبْنَا مِنْ نِسْيَانِهِ،
وَبَعْضُ الْقُلُوبِ
لَا تَحْتَمِلُ الْخَسَارَةَ مَرَّتَيْنِ.