أولني منك صورةً مثلما صو
ورت نفسي لديك في أشعاري
أتعزّى بها إذا غلب الشو
ق وحال النوى وقلَّ اصطباري
آه لو يقرب البعيد وآه
لو تدانى البعيد من أوطاري
أأقاسي بُعدين بعداً من اليأ
س على قربكم وبعد الديار
إن في واحد لما يحطم القل
ب ويغري المنون بالأعمار
يا حبيبي وهل يكون حبيباً
من بلائي بحبه واشتهاري
برد القلب من ذحول الأعادي
وفؤادي من الأحباء واري
كن قريباً أو كن بعيداً فما أن
ت على الحالتين بالمختار
فرض البعد والعلو عليكم
من قضى بالعلو للأقمار