يَا أَيَّتُهَا الجَمِيلَةُ فِي عُيُونِ الحَالِمِينَ
بِعِطْرِ الهَوَى
يَا أَيَّتُهَا الكَادِحَةُ فِي خِضَمِّ الحَيَاةِ
مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى المَسَاءِ
يَا أَيَّتُهَا الأُمُّ الحَاضِنَةُ لِجِيلٍ كَبُرَ
وَآخَرَ قَدْ أَتَى
يَا أَيَّتُهَا العَرَبِيَّةُ الحَامِلَةُ لِوَجَعِ
الأُمَّةِ الحَاضِرِ وَمَا مَضَى
تَحِيَّتِي لَكِ أَيَّتُهَا الأَصِيلَةُ مِنْ
قَلْبٍ عَرَبِيٍّ قَدْ هَوَى
سِيرِي عَلَى الدَّرْبِ مَهْمَا رَمَاكِ
الغَرِيبُ أَوْ عَوَى
فَوَطَنِي مُحْتَاجٌ لِوَقْفَتِكِ
وَالسَّيْرِ بِهِ إِلَى العُلَى
يَا أُمِّي وَيَا مَدْرَسَتِي
وَيَا مَنْ عَلَّمْتِنِي مَعْنَى
الحَيَاةِ مِنَ الصِّبَا