تخطَّ إلى المحتوى

لا تلح ذا بأس وذا همة

السريع

٦ أبيات

الحكمة

لا تلحَ ذا بأس وذا همة

على ذنوب العصبة الغلّب

فليس مقياسك مقياسهم

ولاهمُ مثلك في المأرب

والليث لا توثق أعضاده

حبالة تنصب للثعلب

انظر إلى ما خلّفوا بعدهم

من المعالي ثم لُمْ واعتب

لم يُحظ إن داس رؤس الورى

من عِلقت كفاه بالكوكب

من ركب الهائل من أمره

فعذره في ذلك المركب