لا تطلبي مني قصيدا باسمكِ
لم أدْرِِ شِِعرا يستجيب لوصفكِ
حتى القوافي انتحرت في جيدك
تبت قوافي الشعر ترصد حسنكِ
والتفعيلات تراقصت في مشيك
مستفعلن فعلن فعولن سيركِ
وبحور شعري بين مد قوامك
متأرجحات وبين جزر وعودكِ
ومحسنات للبديع بوجهك
كشقائق النعمان تصبغ خدكِ
والليل في حرف الرّوي بشعرك
والفجر يصبغ باللّجيْن جبينكِ
نظراتك مثلُ السهام تصونك
وتلاحقتْ تُردي المحبَّ أمامكِ
فيموت مرات بساحة لحظك
ليقوم كالمبعوث بين جفونكِ
والعشق مرموز ببسمة ثغرك
وتفك شفرتَه ثمالةُ ريقكِ
وكشاعر عربيد بتُّ بحانك
ويخونني التعبير في محرابكِ
لما احتمى بيت القصيد بصدرك
إذ كل شطر يستظل بنهدكِ
شيطان شعري مؤمن بعشقك
فلتطلبي منه القصائد باسمكِ