هذي الجموع تزف هذا الصامدا
ترجو له عمرا مديدا أخلدا
العين تجري مدمعا متحرقا
لما ارتوى خد المحب تورّدا
في أسرة التعليم أنت ممجد
تبكي الإدارة أن تنال تقاعدا
نحن بنيك وكنت فينا الوالدا
من خلّف الأبناء ليس الأوحدا
عودتنا كيف العطاء وإننا
لن نرضى إلاّ عطاءك المتجددا
أنت البشوش متى تعكر مجلسٌ
عالجته وقد غدوتَ مضمِّدا
عفوا إذا هنأت بالأشعار
مولىً شريفا لانتسابه أحمدا
إني الشويعر إذ أمجد شاعرا
ما أخطأته قريحتي فتجددا
أعذر سليقة شاعرٍ متمرنٍ
أبدى اعترافا بالتتلمذ والفدا
أهديتني الإصغاء عذرا إنني
قبلاتي أهدي شامخا متقاعدا