أقيسٌ وماأدراك كيفَ نُعَذَّبُ
وكيفَ إذا اغتاظ الحبيبُ يُرهِّبُ
سيبدو على قيظٍ كنار جهنمٍ
ويأخذُ من يهوى إليها يُقَلّبُ
ويأتي إلى زيتٍ يفورُ تأججاً
فيقْربُ من ظهر الحبيب ويسكبُ
فلا طيرك المسكين والطفلُ لاعبا
ولادمعةٌ حيرى تُثارُ فتُسكبُ
ولاقلبك الثاني وقد بات مولها
ولاأنت من حبٍ مميتٍ معذَّبُ
أقيسٌ وهل يكفيك قلبٌ مضاعفٌ؟
إذا كان في كلّ الدقائقِ يُنْكَبُ
تمنيتُ لو أنّي على غير كوكبٍ
لعلي سأسلو لو إلى الفلك أركبُ
لعلّ هموم الحب تحتاج جاذبا
لتبقى على القلب المعنّى تُقَرّبُ
وفي الفلك لاجذبٌ قويٌ يشدنا
ولاطفلك المسكين بالطين يلعبُ