طَوَتْكُمْ يَا بَنِي الدُّنْيَا رِكَابِي
وَحَارَبَكُمْ رَجَائِي وَارْتِقَابِي
حُجِبْتُ بِهِمَّتِي مِنْ أَنْ تَرَوْنِي
أُرَاقِبُ مِنْكُمُ رَفْعَ الْحِجَابِ
لَئِنْ عُرِّيتُ مِنْ دُوَلٍ أَرَاهَا
تُجَدَّدُ كَلَّ يَوْمٍ لِلْكِلَابِ
لَقَدْ أَخْلَقْتُهَا بَعْدَ ابْتِذَالٍ
لَهَا وَمَلِلْتُهَا قَبْلَ الذَّهَابِ