شمس إليها أخطرت بالحلى والحلل
تسعى لبدر العلى في دارة الحملِ
فلاح في برج أنس بالسرور صفا
قران سعد بأنواع الجمال على
وضخ الكون مسكاً طيب عنبره
فعاد أسير في الآفاق من مثل
ما للخمائل منها نشر رائحةٍ
ضاعت لتهدي إلى الأشواق كل خلى
عبد الرحيم براياها ذكا أرجا
بما النسيم به يختال كالشمل
بدر تجلى محياه فلاح به
نور دعا الشمس من مرآه في خجل
ورق طبعا فما الصهباء مازجها
رضاب أحور أحوى الثغر معتدل
من آل حمود القوم الألي حمدوا
وشاع فضلهم في لقول والعمل
زفافه عادنا عيد السرور به
وازدان جيد الهنا فيه من العطل
أقام ذو العقدة السامي بهِ فرحاً
ماست بهِ غانيات الأنس بالجزل
في ليل ثالث عشر منه تم له
قران أنس على السراء مشتمل
جعلت فيه التهاني بالنسيب كما
مزجت بالمدح فيه رقة الغزل
دام السرور لهُ ما هام قلب شج
برشفة من نبال الأعين النجل
وعمه الأنس بالإقبال مبتهجاً
بصفو دهر رغيد العيش مقتبل
ما عاد نادي التهاني أرخوه ندي
بطيب عنبرة عبد الرحيم علي