شمس المحاسن أبدت بالسنا داره
من طلعة البدر لما يممت داره
ولاح في أفق العلياء نجم هناً
أبدي به طالع الأفراح أنواره
يزف سيارة للشهب مشرقةً
لمن رأينا بأفق الفضل أبداره
بدر العلى أحمد المحمود سيرته
من قد حمد بما يبديه أطواره
شهم أنار محياه الدجى وزهتْ
به المعالي وأبدى المجد أسراره
دون الشمائل منه رقةً وصفاً
لطف الشمول إذ حاولت اسكاره
زفافه عمنا بالأنس حين بدا
والكون أدنى لجاني البشر أثماره
قد قلت حين به حار الأنام وقد
أبدي لنا عيدهُ بالسعد أقماره
ما عيد فطر ولا أضحى بل
زفت لبدر العلى بالعز سياره