تخطَّ إلى المحتوى

الليل والذكرىونجم تائه

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

الليلُ والذكرى..ونجمٌ تائهٌ...

حكايةُ العمرِ الحزينْ...

تحيا معي.. وأبثّها..

نجوايَ أو أفضي لها..

أسرارَ قلبي..و الحنينْ

تأمّلات

في هدأةٍ..، والرّيحُ تعوي خلفَ نافذتي..

والليلُ في حجرِ الدنا..

يندسُّ كالطّفلِ الرّضيع..

قلّبتُ أوراقي أسائلها..

ترى أعودُ إلى..

ماضاعَ ثانيةً..؟؟

واخترتُ أفكاراً مشتَّتةً

طافتْ بذاكرتي..

وأجْرتْ أدمعي..

مزَّقتها..

وجلستُ أرثي التائهينْ.

ذكرياتْ

طيفٌ وأوراقٌ..وبعض الأغنياتْ..

إمضاؤنا..

كلماتنا...

وعلامةُ السّوداءِ في كُرّاستي..

وقصائدي..

ودفاتري..

وسنينُ عمرٍ ذاوياتْ..

كانتْ تزوّدني بحسٍّ مرهفٍ..

وتلفّني..

بنسائمٍ سحريَّةٍ...

ضاعتْ معالمها..وأضحتْ..

ذكرياتْ

أسئلةٌ للعامِ الجديد

أيّها القادمً من غيبٍ بعيدْ..

مابكفّيكَ إلينا...؟

كمْ حزِنَّا...

وشقينا..

وقسا الماضي..علينا..

هل بكفّيكَ صفاءٌ..؟

وسرورٌ.. ونقاءُ..؟

هل بكَ الغائبُ يأتي..؟؟؟

وبكَ الآمالَ نلفي..؟؟

ونغنّي.. من جديدْ...؟

إنْ تجبني..لكَ شكري...

أيُّها الضيفُ العنيدْ.