تخطَّ إلى المحتوى

لي من يمينك طعنة

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

لي مِنْ يمينكَ طعنةٌ

كمْ ذا مسحتُ نزيفها لمّا سرى

بالمتعبِ المهمومِ نحوَ مراكبٍ

ألوهمُ شوّهَ وهْجَها وبريقها

حيناً تعاكسها الرّياحُ

وتارةً أخرى يُسربلها الضّبابُ

فلا يعودُ

ولا تبينْ

لي من جراحكَ غصّةٌ

عشقتْ حبالَ الصّوتِ منذُ يفاعتي

واسترسلتْ في العشقِ حتّى آخرهْ

ما أخلَفَتْ عهدْ الهوى

سوداءُ ناصعة الجبينْ

لي وردتانِ على الغمامِ

وأشتهي نَيلَ المنى

وأعود ظافرةً بعطرهما

بكفّي الشّمسُ تملأُ بالسّنا روحي

ويسقي نخْبَ منْ سكنَ الثّرى

دنُّ الحنينْ

لي منكَ ألفُ حكايةٍ... وحكايةٌ ثكلى

وفوقَ فمي

ربيعٌ يسألُ الّلحظاتِ بهجتها

وبعضَ الأخضرِ النّائي

على عَتباتِ لجّتها

غريب في شعابِ الغيبِ

منْ رجعِ الصّدى غنّى

مواويلاً تجرُّ الفجرَ للعمرِ الحزينْ

مهلًا

تعالَ معي

هنالكَ قدْ يباغتنا هوىً في القاعِ مختزنٌ

وما أسديتَ منْ حُرقٍ بها وجعي

تعالَ معي

هنالكَ قدْ يفيضُ البوحُ في فيءِ الّلقا

جدَلاً طويل المدِّ

أو حممًا تفورُ

تُثيرُ في الأعماقِ بركاناً دفينْ

مهلًا... تعالَ معي

لأرْفوَ عمريَ الباقي

بخيطانِ المدى الصّافي

بلهوِ فراشةٍ حيرى

بضحكةِ فلّةٍ خجْلى

يخامرُها ضياءُ البدرِ

إنْ مالتْ دنا منها

وقبّلها

ورصّعَ رأسها العالي بِطُهْرِ الياسمينْ