عليكَ.. وأنت أكرمُ مِن سَلامي
وعَنكَ.. وأنتَ أكبَرُ مِن كلامي
ومِنكَ.. وأنت لي كافٌ ولامٌ
أَفِرُّ إليهِ مِن كافي ولامي
ونَحوَكَ ياحَبيبُ.. وأنتَ أسمى
مِن السَّفَرِ المُجَدِّفِ بالظلامِ
حَبيبي.. والحُرُوفُ على حَياءٍ
تُتَمتِمُ بالحَنينِ وبالهُيامِ
طبيبي.. والصَّدىي رتَدُّ:ب ي..ب ي..
وقَلبي بالمُنى يَمشي أمامي
إليكَ إليكَ يا وطني وإلاَّ
فَبُعداً للنُّعوتِ وللأسامي
إليكَ وأنت أقرب من عيوني
إليك وأنت أبعد من مَنامي
أُفتّشُ عنكَ في مُقَلِ الضحايا
وفي قَلَقِ الترقُّبِ في الخِيامِ
أمُدّ يَدِيْ إليك بِشَوقِ صَبٍّ
ولَهفَةِ جائعٍ وحَنينِ ظامي
وأُقسِمُ أنّ لي فَجراً سيأتي
لِيَجمَعَ ما تناثَرَ مِن عِظامي
وأُقسِمُ أنّ لي وطناً سيأتي
بِوَجهِ العيدِ مِن بَعدِ الصِّيامِ
أُ قَلِّبُ في رَواهُ فَمي وكفِّي
كأني ظامئٌ مِن ألفِ عامِ
أقولُ بهِ أنا... وأُحِسُّ أني
أُلامِسُ سِدرةَ المَولى بِهامي
وأفخَرُ أنني مِن أرضِ سامٍ
وقَد أُنسِيتُ مَعنى أرضِ سامِ
لقَد طالَ الأسى يا بَعضَ كُلي
: نَعَم أدري.. وقَد طالَ اعتِصامي
إلامَ الصَّبرُ؟: حتى لا تراني
أَمُدُّ لِقاتلي ذُلاً زِمامي
سأعبُرُ لُجَّةَ الرِّيح التي لم
تَزِدني غَيرَ صِدقي بالتِزامي
وأفتَحُ للرَّصاصِ يَدي ورُوحِي
وأهمِسُ للتي في القَلبِ: نامي
وأتلو سُورة التغييرِ حتى
يَضُوعَ المِسكُ مِن جِيَفِ النظامِ