وَاِنثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا
في مَعْهَدٍ بِشِبِينَ ، عِلْمٌ أَثْمَرَا
يَأْتِي القَصِيدُ مُنَاوِئًا وَمُقَصِّرَا
للبِرِّ وَالخَيْرَاتِ كَانَ مُبَشِّرَا
أَمَرَ الإِلَهُ بِهَا وَذَا مُسْتَشْعَرَا
وَالوَجْهُ رَقَّ وَكَانَ دَوْمًا نَاضِرَا
هُوَ فِي السَّخَاءِ تَرَاهُ غَيْثًا مُمْطِرَا
وَبِعِلْمِهِ نَفَعَ الْكَثِيرَ الأَكْثَرَا
قَدْ لُقِّبَ (النِّمْرُ) فَدَامَ مُعَطَّرَا
فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَمُنَاصِرَا