تخطَّ إلى المحتوى

عزف القوافي بدايات لمغترب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عَزفُ القَوافي بداياتٌ لِمُغتَرِبِ

يُصاغُ مِن وَجَعِ الأيامِ كَالذَّهَبِ

ما كنتُ أهوى سِوى حَرفٍ ألوذُ بِهِ

إذا رمتني صُروفُ الدَّهرِ بالتَّعَبِ

سَعَيتُ في الأرضِ والأحلامُ تدفعُني

ولم أُبالِ بما واجهتُ من نَصَبِ

خَلفي ديارٌ بَقى قلبي يُطالِعُها

وَلَستُ أعرِفُ لِلخِذلانِ مِن سَبَبِ

أبني لآمالِ روحي كُلَّ نافِذةٍ

بِالصِّدقِ والجِدِّ لَا بِالزَّيفِ واللَّعِبِ

يَمرُّ يومي كَكدِّ النَّحلِ مُجتَهِداً

كَي أَجنِيَ الشَّهدَ عذباً دونَما كَذِبِ

لَا أرتجي مِن يَدِ المخلوقِ مَكرُمَةً

عِزُّ النَّفوسِ بديلٌ عَن سَنا الرُّتَبِ

من شابَهَ الغُرَّ من آبايهِ صَبْراً

لَا يَعرِفُ اليَأسَ في ضيقٍ ولا كُرَبِ

فالشِّعرُ زادي إذا ضاقَت بنا سُبُلٌ

واللهُ حَسبي وهذا النُّبلُ مِن أَدَبي

ديوانُ صبري سَيبقى للورى عَلَماً

يُحكى ويُكتَبُ في الأوراقِ والكُتُبِ