تاهَ.. مُذ عرفَ
أنّ الشكّ يقتاتُ رؤوس
الأسماء المقبوضة،
ويقطفُ براعم صمام
النداء الأخير...
لم يحسنْ وجهه أنْ يكون
قناعَ خداع..
بل تسمّر مزالج سخرية
على فوهةِ اللوح
شراعُه المطمور غادر،
الباحة،
من ثقبِ وسوسةِ الاقتراب
ورأى أنّ العالمَ يخون
أصابعه، بقذارة الصفيح
القضبانُ في عزلتي
تحترقُ بالوحل،
وراء نِقاط مخبوءة،
سواتر تغط بالعتمة
المعاول للنهار، أقتطعُ
منه أبواباً فقدت..
صوابها، بنصال السّطوح
المتلصصة بالانحرافِ.
لِمَ علينا أن نقلبَ،
رفات الحقيقة..
بعد أن ذبلتْ سيقانها؟!
بعثة سني اليأس
أحملوا سعادةَ الخريف على
وسائد البصمات،
في رئتيه سبابةُ سعال
أوقدته للهرمِ الممدود..
عبرَ فنارات..
أحنتْ يومياته المعطلة
بثرثرةِ الاحتطاب.