من يبعدُ الشعراء عن هذي المدينةِ؟
كان أفلاطون يسألُ
والمدينةُ بعدُ لم تهدأْ
ولم تخرجْ من الكلماتِ
لم تسمعْ سوى صوتٍ من الغاباتِ
يخلقُ مركبًا للبحرِ مسحورًا،
وأغنيةً يرددها الشراعُ
الآن أَقبلْ يا بنيَّ وغيِّر الأحجارَ،
غيّرتُ، انطلقتُ
وهذه الأحجارَ
لم أحفل بعتمة كل بحرٍ
هكذا أبصرتُ
أفلاطونُ يسألُ،
والمدينةُ بعدُ لم تخرجْ من الكلماتِ