تخطَّ إلى المحتوى

أمضي مع الطريق يا جمرتي أمضي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أمضي مع الطريق يا جمرتي، أمضي

كأن بابيَ الصخرُ لم يفتحْ

رأيت دمعتي تنتهي لتبدأَ،

انتظرتُ صوتًا من الأحجار ما جاءَ

ابتعدتُ، انسللتُ بالضحى إلى هواء المدينةِ

الصديق ميّتٌ والغبارُ شكلُ وردةٍ

تعالَ، ابتعدت مرَّة أخرى

سمعت الذي في الغابةِ انتهى بدمع الليالي

وذعرتُ

كيف لي أن أكون قربَكِ؟ ابتعدْ

سمعت الذي في البعد علم الكلامَ الخروجَ

ما ابتعدتُ صرتُ أمضي سعيدًا بالمدى،

بحَيرتي كيف لي يا صوت أن أكونَ كالريح؟

أمضي وحدتي سيدةٌ دمعُها ما جفَّ بعدُ

يا للبعدِ

يا حيرةَ شعري

حزينٌ ووحيدٌ،

قبلَ عامين كنتُ أعرف الذكرى

ربيعًا ونهرًا،

تنتهي زرقاءَ في البعدِ

يا للبعدِ

زرقاءَ كروحي كنهرْ

لم ندركْ طفولَتنا

سمعنا صرخة في الليلِ

فلنتركْ ضفاف النهرِ قلنا،

أول الشعراءِ قال

حسنٌ ولا تنسوا طفولتنا

أنا السعيدُ دمعةُ النهر، أمضي سفنٌ

تغرق والميّت الأحجار

لا شيء سينسى ولا شيءَ سيذكرُ

انتظرني هناك في الضفاف قرب موتي القديمِ

انتظر النساءَ يحملن غابة الصديقِ

أو يقلنَ الكلام المرَّ

لا تحزنْ كثيرًا سيأتي سيّدٌ أعمى

وينهالُ بالضربِ على الضفاف،

لا تقتربْ منه، سيبكي والنساء، انتظرني