تخطَّ إلى المحتوى

خفق القلب مستطير الجنان

الخفيف

١٨ بيت

الزهد

خفقَ القلبُ مُستطيرَ الجَنانِ

إذْ رأى الحبَّ في بهاءِ الأماني

فاستفاقَ الهوى ينادي بخوفٍ

وأُطيلُ السؤالَ عمّا دهاني

أَسألُ الإحساسَ الذي يتمادى

هائماً في عيونِكم إذ تراني

هل تُراني أدركتُ أنّي حبيبٌ..!؟

أم تُراني أدركتُ غدرَ الزمانِ..!؟

أسفي أنني أعيشُ وحيداً

فلمن أشكو من جفا الخلانِ

ليتَ أني بلا صَحابٍ لأبقى

مُطمئناً بوحدتي.. ومكاني

بيْدَ أني شاغلتُ نفسي بوهمٍ

من فتونِ الهوى لأبقى أُعاني

فأنا مرهونٌ لمنْ يتفانى

وبقلبي جرحٌ عميقُ المعاني

وابتسامي مجاملاتٌ لأُخفي

حاجتي للوفا وطعمِ الحنانِ

لأداري الصبرَ الذي يشتكيني

وأداري جرحَ الهوى إن دعاني

وحبستُ النسيانَ عندي كهمّي

لأداوي الآلامَ بالنسيانِ

هل سألتم ماذا جرى لفؤادي

فأنا والهمومُ مُشتَرَكانِ

أم عرفتمْ وتشعرونُ بحالي

وأمرتُمْ بالكفِّ عن أحزاني

أغرقَتني بالحبِّ نفسي لتحيى

واستحثَّتني عزَّةُ الإنسانِ

وقفةُ العزِّ استوقفتني فعزَّتْ

بكياني مبادئُ الإيمانِ

وسعتْ بي نحوَ العُلا وهْيَ تدري

مطلبُ العزِّ باهظ ُالأثمانِ

خليل عوير

بيروت في 1 آذار 1995

عشت وحيدا غريبا

وآمالي كبار ..!!