تخطَّ إلى المحتوى

إنا على العهد مازلت بنا قدم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إِنّا على العَهدِ مازلَّتْ بنا قَدَمُ

ولَمْ يُساورْ بقايا حُبِنا السَّأَمُ

ولا تَغيَّرَ ما في القلبِ مِنْ سَقَمٍ

كأنّما القلبُ مكتوبٌ لَهُ السَّقَمُ

وليسَ لي في الهوى إلاكِ صاحبةً

كأنَّ باسمكِ معنى الشِعرِ يَنتظِمُ

مَهما أُكَتِّمُ خَوفَ الناسِ أَحرفَهُ

يَردُّ رجعُ الصدى بالروحِ يا حُلُمُ

وكمْ كتبتُ قصيداً دونَهُ فمضى

وما استطابَ لسَمعٍ أَو رواهُ فَمُ

أَلوذُ في أَلفِهِ والحاءِ مُعتَصِماً

ولي بلفظِهِ لو ناجيتُ مُعتَصَمُ

عَلِقتُ حبَّكِ فاستعذبتُهُ ألمَاً

مَنْ ذا تطيبُ لَهُ الأَوجاعُ والأَلَمُ

مَنْ ذا يحَنُّ إلى سكينِ قاتلِهِ

وفي يَديهِ فؤادٌ نازفٌ وَدَمُ

إنّي أحبُّكِ يا أحلامُ قاتلَتي

مهما يزيدُ الأسى واللوّمُ والتُهَمُ

مهما يقولُ العِدا والناسُ أجمعُهم

والكاشحونُ إذا ما ظَنّوا أو زَعمَوا

رُغمَ السنينِ وعشرٍ كلُّها وَجَعٌ

ونارُ حبِّكِ حتى الآنَ تَضطَرِمُ

لا تسألينيَ حبّي حينَ أنظرُهُ

أراهُ في تلكُمُ العينينِ يَزدحِمُ

أراهُ في رجعكِ السحريِّ مرتسماً

كما بوجهِكِ سِحرُ الحبِّ يَرتسمُ

فَمَنْ كمثلِكِ في الدُنيا بما حَمَلتْ

سحرٌ وحُبٌّ وقلبٌ وامِقٌ غَرِمُ

ومَنْ تُراهُ سواكِ اليومَ يَشغَلنُي

أنتِ السرورُ لهذا القلبِ والنِعَمُ

وأنتِ لي في الدُنا أحلامُ قافيَتي

وكلُّ شعريَ ما ناجيتُ والنَغَمُ