تخطَّ إلى المحتوى

متع الحياة مباهج في الريف من

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مُتعُ الحياة مباهجٌ في الريف مِن

شاطي الفراتِ يطيبُ لي تَذكارُها

أيامَ أغدو للفرات مبكِّرًا

وتُظلُّني في ضفَّةٍ أشجارها

وظلالُ أشجار النخيل تراقصَتْ

فوق المياه جميلةٌ أطوارُها

وتقاربتْ وُكَنُ الطيورِ على النخي

لِ كأنها أُصُصٌ بها أزهارها

ومشى النسيم بسحرِه متثاقلاً

فأهاجَ ما هو للقلوب أُوارها

وألذُّ من هذا وذاك وهذه

بَضُّ الذراع تحوطُني وسِوارها

وحقولُ أشجار الكروم تشابكَتْ

خضراءَ قد نضِجتْ بها أثمارها

وتسابق الحيُّ الجميعُ مرتِّلاً

آيَ الثناء يشوقه تكرارها

وتكاثرت فُرصُ الحياة لأهلها

مَجلوَّةً يختارُها سُمّارها

وتناثرت هذي الزهور كما تَبا

يَنَ، لونُها وتكاثرَتْ أخطارها

فاهنأْ ونَمْ متفائلاً ودَعِ الوسا

وِسَ لا يطولُ مساؤُها ونهارها