تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

لضحكةٍ صفراءْ

لها رنينٌ يجرحُ الحجرْ

رفعتُ للسماءْ

قصيدةً تنقذني من البشر.

قفلٌ وبابْ

أمَّاهُ ما أشقى الفؤادْ!

في غربتي التي تشعُّ كالسرابْ

صباحنا رمادْ.

قبَّلتها عند الغروبْ

فسال من شفاهيَ النشيدْ

هل حكمة في الحب أن نذوبْ

كي نكسر الجليدْ؟!

هُمُ هُمُ

الليل والذئابُ والمطرْ

تقدموا... تقدموا

القيد والجَلّاد والخطر.

صفارةُ الإنذار للميناءْ

ونحن في السلاسلْ

كأنها قيامةُ الأحياءْ

والبحرُ كالزلازل.

الكلب خانني

وغاب في الظلامْ

وكنتُ قد وهبْتُهُ الحريرْ

وكنت قد ألبستُهُ المقامْ

لكنه الطبع الحقير.

الكلبُ خانني وراحْ

وما عهدتُ كلباً مثله يخون!

أسندتُ ظهري للصباحْ

ورحتُ في آثارهِ أقلِّبُ العيون.

من أين أدري أين راحلونْ؟

للريحِ؟

أم للغابِ في جزيرةْ؟

هذا مصير الأولياء الطيبينْ

أن يَحشدوا للثورة الكبيرة.