لي حَبيب عَلَيهِ قُل إِصطِباري
عِندَ فَصل الرَبيع وافى مَزاري
صِحتُ لَما بَدا بِآس العذار
مَرحَباً بِالرَبيع في آذار
وَبِاشراقِ بَهجَة الأَزهار
حَمَلَ الريح نَشر طيب خُزامي
فَهِيَ تَبري مِن عِلَة وسَقامِ
سرح الطَرف في بَديع اِحتِكامِ
بَينَ قَمَري وَبُلبل وَيَمام
وَحَمام وَهُدهُد وَهزار
أَنا عَن مَذهَب الهَوى لَستُ أَبرَح
وَعَذول يَلومُني كَيفَ يَبرَح
بِت وَالدَف بِالمَسرة يَنقح
وَنَديمي يَقول لي كَيفَ أَصبَح
تَ وَفي خَدِهِ
لَهيب النار
زادَ في شُربِهِ إِلى أَن تَمَطى
وَاِنثَنى في روائِهِ وَتَغَطى
هَمَّ إِن يَسرق الزِيادة أَخطا
قَتَلَتهُ السُقاة في الكاس وَالطا
س سَحيراً فَماتَ نُصف نَهار
كُثرَةُ الراحِ كلمت شَفَتيهِ
أَظهَرَت لِلشُعاع في وَجنَتَيهِ
فَبَذَلنا النُفوس بَينَ يَدَيهِ
رَحمة العود وَالجنوك عَلَيهِ
وَصلاةُ القانون
وَالمِزمار