بِحُمرة ورد خَدك بِالبَياض
بِشُربِكَ للمدامة في الرِياض
أَيا ملك الجَمال بِلا اِعتِراض
أَماناً مِن لَواحظك المِراض
وَمِن أَسيافِها
تِلكَ المَواضي
أَراكَ تَحيد عَن نَظَري حَياءً
وَتَخشى مِن مَزارك لي مَساءً
وَما أَنا بِالَّذي يَهوى رِياء
حَبيبي زِد جَفاءً أَو مناءً
فَإِنّي مِنكَ في
الحالين راضي