قَضَى اللهُ يا أَسْمَاءُ أَنْ لسْتُ زَائِلًا
أُحِبُّكِ حَتَّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ
قَضَى الحُبُّ يا أَسْمَاءُ أَنْ لسْتُ زَائِلًا
أُحِبُّكِ حَتَّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ
قَضَى اللهُ يا أَسْمَاءُ أَنْ لسْتُ بَارِحًا
أُحِبُّكِ حَتَّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ
قَضَى اللهُ يا أَسْمَاءُ أَنْ لسْتُ زَائِلًا
أحِبُّكُمُ أَو يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ
فَحُبُّكِ بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لَا يسوؤُنِي
وإنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغضُ
فَحُبُّكِ بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لَا يَسُرُّنِي
وإنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغضُ
فيَا كَبِدًا مِنْ لَوْعَةِ الحُبِّ كُلَّما
ذكرتُ وَمِنْ رَفْضِ الهَوَى حِينَ يَرْفُضُ
فوَا كَبِدًا مِنْ لَوْعَةِ البَيْن كُلَّما
ذكرتُ وَمِنْ رَفْضِ الهَوَى حِينَ يَرْفُضُ
وَمِنْ عَبْرَةٍ تُذْرِي الدُّمُوعَ وَزَفْرَةٍ
تُقَضْقِضُ أَطْرَافَ الحَشَا حِينَ نَنْهَضُ
وَمِنْ زَفْرَةٍ تَعْتَادُنِي بَعْدَ زَفْرَةٍ
تَقَصَّفُ أحْشَائِي لَهَا حِينَ تنْهَضُ
وَمِنْ عَبْرَةٍ تُذْرِي الدُّمُوعَ وَزَفْرَةٍ
تُقَضْقِضُ أَطْرَافَ الحَشَا ثم تنهض
فِمِنْ حُبِّهَا أبْغَضْتُ مَنْ كُنْتُ وَامِقًا
ومِنْ حُبِّها أَحْبَبْتُ مَنْ كُنْتُ أُبْغِضُ
إذا مَا صَرَفْتُ القَلْبَ في حُبِّ غَيْرِها
إذَا حُبُّها مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ
إذَا أَنَا رُضْتَ النَّفسَ فِي وُدِّ غَيرِكُم
أتَى حُبُّكُمْ مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ
إذَا مَا صَرَفْتُ اليَأْسَ عَنهَا بِغَيْرِهَا
إذَا حُبُّها مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ
إذَا أَنَا رُضْتُ النَّفس فِي حُبِّ غَيرِهَا
أَتَى حُبُّها مِنْ دُونِهَا يَتَعَرَّضُ
إذا أنَا رُضتَ القَلبَ في حُبِّ غَيْرِها
بَدَا حُبُّها مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ
فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي
وأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَلى الشَّوْقِ مُقْرِضُ
فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي
وأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَن الشَّوْقِ مُقْرِضُ