وطني الأسيرْ
أراك في المرايا
أراك في الزوايا
في أعين الضحايا
وأينما أسير
وطني الأسيرْ
أراك حالمًا أراك واثقًا بالغد القريبْ
مهما يطول الليل لا بد من صباحْ
يُهدِّم السجون والمعاقلْ يحطِّم القيود والسلاسلْ
بأذرع الرجالْ فتورق الآمال
مزدانةً بالحبّ والحنّاءْ رافِلةً بالسعد والغناءْ
وتُفتحُ الأبوابُ للآتينْ المتعبين الغائبين
لتمّحي الدموعْ وتُشعل الشموعْ
ليصنعوا الإشراقْ إليك يا عراقْ