تخطَّ إلى المحتوى

ألقيت كي أصطاد حبل قصائدي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ألقيت كي أصطادَ حبلَ قصائدي

ظبيا بوجرةَ عابثًا بالصائدِ

يا ويحَ قلبي قد سبتني مقلةٌ

حوراءُ فاتكة بِصُمِّ جلامدِ

وكأنّ عيني إذْ تماطلُ رقدةً

تحكي مواعدَها فلستُ براقدِ

زوري فإنّ العمرَ أقصرُ من منىً

طالتْ فغابتْ خلفَ ضوءِ فراقدِ

أتراهُ ينقصُ حسنُكم إنْ زرتنا

عهدي بهِ يزدادُ كلّ تزايدِ

زانَ الإلهُ لحاظَكم وخدودَكم

وأتمَّ ذاكََ محلُّ وضعِ قلائدِ

صفراءُ خرَّ لها الجمالُ يجلُّها

للهِ ما جرّتْ بغصنٍ مائدِ

يا ويحَ مشغوفٍ أبتْ أحبابُهُ

أنْ يشتفي بالوصلِ قبلَ تباعُدِ

صلّوا عليهِ فإنها كجنازةٍ

فالهجرُ واراهُ التُّرابَ كهامدِ

قدرُ المحبِّ بأنْ يفدّي خلّةً

قتلتْهُ دونَ جنايةٍ وحقائدِ

قلْ للنساءِ يعدْنَ لستُ بمائلٍ

لكواعبٍ نافَسنَها ونواهدِ

إنّ التي أصمْتْ فؤاديَ لم تدعْ

من صادرٍ للقلبِ أو من واردِ

من يشركونَ بربّهم هل أفلحوا؟

فكذا المتيّمُ ذو التياعٍ واحدِ

إنّ القلوبَ كما المساجدَ فاعلمنْ

لا تدْعُ غيرَ اللهِ عندَ مساجدِ

لا لن ترى قلبينِ في جوفِ الفتى

أين اليقينُ من الضلالِ الفاسدِ؟